السيد جعفر مرتضى العاملي

324

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

الله توقيفية تحتاج إلى التعلم ، لأن دين الله لا يصاب بالعقول . 4 - إن آية الكلالة مذكورة في القرآن ، فقد قال تعالى : * ( وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أو أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ) * ( 1 ) . وقوله تعالى : * ( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * ( 2 ) . وقد صرحت الآية : بأن الله تعالى يبين لنا معنى الكلالة حتى لا نضل ، فلماذا لم يعرفها أبو بكر ولا عمر ؟ ! حتى احتاجا إلى القول برأيهما فيها ؟ ! . 5 - إن أبا بكر حين سئل عن معنى الأب في قوله تعالى : * ( وَفَاكِهَةً وَأَبّاً ) * ( 3 ) قال : أي سماء تظلني ، أو أي أرض تقلني ، وأين أذهب ، وكيف أصنع إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير ما أراد تبارك وتعالى ، أو إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم ( 4 ) .

--> ( 1 ) الآية 12 من سورة النساء . ( 2 ) الآية 176 من سورة النساء . ( 3 ) الآية 31 من سورة عبس . ( 4 ) الغدير ج 7 ص 103 و 104 وفتح الباري ج 13 ص 229 وعن تفسير ابن جزي ج 4 ص 180 ومقدمة في أصول التفسير لابن تيمية ص 30 وأعلام الموقعين ج 1 ص 54 وتفسير الخازن ج 4 ص 374 وتفسير أبي السعود ج 9 ص 12 والدر المنثور ج 6 ص 317 وعن أبي عبيد ، وعبد بن حميد . . وراجع : المصنف ج 7 ص 180 وكنز العمال ج 2 ص 545 وتخريج الأحاديث والآثار ج 4 ص 157 والمحلى لابن حزم ج 1 ص 61 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 200 وعين العبرة ص 9 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 116 وبحار الأنوار ج 30 ص 693 وج 40 ص 247 ومجمع الزوائد ج 9 ص 240 والصافي ج 7 ص 402 ونور الثقلين ج 5 ص 511 والميزان ج 20 ص 211 وجامع البيان ج 1 ص 55 وتفسير السمرقندي ج 1 ص 36 وتفسير الثعلبي ج 10 ص 134 وتفسير البغوي ج 4 ص 449 والجامع لأحكام القرآن ج 19 ص 223 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 6 وج 4 ص 504 والبرهان للزركشي ج 1 ص 295 والإتقان في علوم القرآن ج 1 ص 304 وفتح القدير ج 5 ص 387 وتفسير الآلوسي ج 30 ص 47 ونهج الإيمان ص 369 .